الشيخ علي النمازي الشاهرودي
214
مستدرك سفينة البحار
وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم ( عليهم السلام ) فعرضها على السماوات والأرض والجبال - الخبر ( 1 ) . مجالس المفيد : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل خلق الأرواح قبل الأجسام بألفي عام وعلقها بالعرش ، وأمرها بالتسليم علي ، والطاعة لي ، وكان أول من سلم علي وأطاعني من الرجال روح علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) . بعثة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو روح إلى الأنبياء وهم أرواح قبل خلق الخلق بألفي عام ( 3 ) . العلوي ( عليه السلام ) : إن الله تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام فأسكنها الهواء . فما تعارف هناك ، إئتلف هاهنا ، وما تناكر هناك اختلف هاهنا ( 4 ) . والروايات في ذلك كثيرة بضع عشرة منها في باب خلق الأرواح قبل الأجساد وعلة تعلقها بها وبعض شؤونها في البحار ( 5 ) . يظهر من هذه الروايات تقدم خلق الأرواح على الأجساد بألفي عام ، وما ذكروه من الأدلة التي توهموها في حدوث الأرواح عند خلق الأبدان مخدوشة مدخولة لا تقاوم رواية واحدة ، فكيف بهذه الروايات التي قريبة من التواتر . فمما ذكرنا ظهر ضعف كلمات شيخنا المفيد في هذه الروايات ، والروايات الآتية في أن الأرواح جنود مجندة - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 350 ، وج 5 / 46 ، وجديد ج 11 / 172 ، وج 26 / 320 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 436 ، وجديد ج 40 / 41 . ( 3 ) جديد ج 39 / 195 ، وط كمباني ج 9 / 389 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 476 و 647 ، وج 14 / 398 ، وج 11 / 212 ، وجديد ج 40 / 222 ، وج 42 / 196 ، وج 47 / 357 ، وج 61 / 41 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 425 ، وج 3 / 72 و 161 ، وج 9 / 579 ، وجديد ج 61 / 131 ، وج 5 / 250 ، وج 41 / 290 . ( 6 ) جديد ج 61 / 144 ، وط كمباني ج 14 / 428 .